تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
لا تعجبوا من زاهد في زهده * في درهم لما أصاب المعدنا قال : فلما أصبحت ذهبت إلى الشيخ ابن طلحة ، فوجدت السلطان الملك الأشرف على بابه وهو يطلب الإذن عليه ، فقعدت حتى خرج السلطان ، فدخلت عليه فعرفته بما قال الفقير ، فقال : إن صدقت رؤياه فأنا أموت إلى أحد عشرة يوما ، وكان كذلك . قلت : وقد يتعجب من تعبيره ذلك بموته وتأجيله بالأيام المذكورة ، والظاهر - والله أعلم - أنه أخذ ذلك من حروف بعض كلمات النظم المذكور ، وأظنها - والله أعلم - قوله : أصاب المعدنا ، فإنها أحد عشر حرفا ، وذلك مناسب من جهة المعنى ، فإن المعدن الذي هو الغنى المطلق والملك المحقق ما يلقونه من السعادة الكبرى والنعمة العظمى بعد الموت " ( 1 ) .

مصادر ترجمة اليافعي

وتوجد ترجمة اليافعي المتوفى سنة 768 في المصادر التالية : 1 - الدرر الكامنة 2 / 247 2 - طبقات الشافعية الكبرى 6 / 103 3 - النجوم الزاهرة 11 / 93 4 - البدر الطالع 1 / 378 2 - الأسنوي : " أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد القرشي النصيبي ، الملقب كمال الدين ، كان إماما بارعا في الفقه والخلاف ، عارفا بالأصلين ، رئيسا كبيرا معظما ، ترسل عن الملوك ، وأقام بدمشق بالمدرسة الأمينية ، وأجلسه الملك الناصر صاحب دمشق لوزارته ، وكتب تقليده بذلك ، وتنصل
هامش
( 1 ) مرآة الجنان - حوادث 652 .