تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وشرح عروض ابن الحاجب ، وقطعة من مختصر الشرح الصغير ، قيل إنه وصل فيه إلى البيع ، وشرح التنبيه كتب منه نحو مجلد ، وكتاب البحر المحيط كتب منه مجلدا " ( 1 ) . وتوجد ترجمة الأسنوي في مصادر مهمة : كالدرر الكامنة للحافظ ابن حجر 2 / 354 وحسن المحاضرة للحافظ السيوطي 1 / 242 3 - ابن قاضي شهبة : " محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن ، الشيخ كمال الدين ، أبو سالم الطوسي القرشي العدوي النصيبي ، صنف كتاب العقد الفريد ، أحد الصدور والرؤساء المعظمين ، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وتفقه وشارك في العلوم ، وكان فقيها بارعا عارفا بالمذهب والأصول والخلاف ، ترسل عن الملوك وساد وتقدم ، وسمع الحديث ، وحدث ببلاد كثيرة في سنة ثمان وأربعين وستمائة ، كتب له التقليد بالوزارة فاعتذر وتنصل فلم يقبل منه ، فتولاها يومين ثم انسل خفية ، وترك الأموال والموجود ، ولبس ثوبا قطنيا وذهب فلم يدر أين ذهب . وقد نسب إلى الاشتغال بعلم الحروف والأوفاق ، وأنه يستخرج من ذلك أشياء من المغيبات ، وقيل إنه رجع عنه . قال السيد عز الدين : أفتى وصنف وكان أحد العلماء المشهورين والرؤساء المذكورين ، وتقدم عند الملوك وترسل عنهم ، ثم تزهد في آخر عمره وترك التقدم في الدنيا ، وأقبل على ما يعنيه ، ومضى على سداد وأمر جميل . توفي بحلب في رجب سنة 652 ودفن بالمقام " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية 3 / 132 . ( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 153 .