تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
يرفعه بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . فقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بهذا الحديث علما يشبه علم آدم ، وتقوى تشبه تقوى نوح ، وحلما يشبه حلم إبراهيم ، وهيبة تشبه هيبة موسى ، وعبادة تشبه عبادة عيسى . في هذا تصريح لعلي رضي الله عنه بعلمه وتقواه وحلمه وهيبته وعبادته ، وبعلو هذه الصفات إلى أوج شبهها بهؤلاء الأنبياء المرسلين صلوات الله عليهم أجمعين ، من الصفات المذكورة والمناقب المعدودة " ( 1 ) .

ترجمة ابن طلحة الشافعي

وابن طلحة من كبار علماء القوم الأعلام ، وهذه ترجمته : 1 - اليافعي : " والكمال محمد بن طلحة ، النصيبي ، المفتي الشافعي وكان رئيسا محتشما بارعا في الفقه والخلاف ، ولي الوزارة مرة ثم زهد وجمع نفسه ، توفي بحلب في شهر رجب وقد جاوز السبعين وله دائرة الحروف . قلت : وابن طلحة المذكور لعله الذي روى السيد الجليل المقدار الشيخ المشكور عبد الغفار صاحب الرواية في مدينة قوص ، أخبرني الرضي بن الأصمع قال : طلعت جبل لبنان ، فوجدت فقيرا فقال لي : رأيت البارحة في المنام قائلا يقول : لله درك يا بن طلحة ماجد * ترك الوزارة عامدا فتسلطنا
هامش
( 1 ) مطالب السئول في مناقب آل الرسول : 61 .
نفحات الأزهار — صفحة 193 | السيد علي الحسيني الميلاني