تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ورحل وأدرك المشايخ وسمع وأسمع وصنف في كل فن ، وروى عنه خلق كثير ، وصحب بالعراق أبا موسى المديني الإمام ومن في طبقته ، بإسناده إلى الإمام الحافظ أبي بكر بن مردويه ، بإسناده مسلسلا مرفوعا . والحديث الثاني إلى الإمام الحافظ الورع أبي نعيم الإصفهاني . وروى الأول أيضا الإمام شمس الدين محمد بن الحسن بن يوسف الأنصاري الزرندي المحدث بالحرم الشريف النبوي المحمدي ، برواية ابن عباس رضي الله تعالى عنهما " . وقال في أسماء أمير المؤمنين : " ومنها مقيم الحجة ، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم ، إنه لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس آدم عليه السلام ، فقال عليه السلام : الحمد لله رب العالمين ، فأوحى الله تعالى إليه وبشره بالمغفرة ، وفي هذا الحديث : إن الله تعالى قال : يا آدم ، إرفع رأسك فانظر ، فرفع رأسه ، فإذا مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة ، علي مقيم الحجة ، ومن عرف حق علي زكا وطاب ، ومن أنكر حقه لعن وخاب ، أقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل الجنة من أحبه وإن عصاني ، وأقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني . رواه محيي السنة الصالحاني . . . " . * ( 20 ) * رواية ابن طلحة الشافعي ورواه كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الشافعي حيث قال : " من ذلك : ما رواه الإمام البيهقي في كتابه المصنف في فضائل الصحابة ،