تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
* ( ومن أصدق من الله قيلا ) * * ( وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ) * ( 1 ) . لكن ( سيف الله الملتاني ) المروج لأقوال ( الدهلوي ) والناسج على منواله ، يضطر إلى أن يقول في الجواب عن استدلال الإمامية بحديث يرويه ( الديلمي ) : " والإنصاف هو الاعتراف بأن أحاديث كتاب الفردوس للديلمي غير معتبرة لدى أهل السنة فضلا عن الشيعة " . فانظر - رحمك الله - إلى هذا التناقض والتكاذب بين الأصل والفرع والتابع والمتبوع ! ! وأما الحكايات السخيفة التي يذكرها ( الدهلوي ) عن ( الديلمي ) في شأن عثمان ، فبطلانها ظاهر لمن راجع كتاب ( تشييد المطاعن ) . * ( 12 ) * رواية العاصمي وقال العاصمي صاحب ( زين الفتى بتفسير سورة هل أتى ) في خطبة كتابه : " أما بعد ، فقد سألني من أوجبت المودة في الله سبحانه حقه وذمامه ، وألزمت نفسي إتحافه وإكرامه ، أن أذكر نكتا في شرح سورة الإنسان ، وأجعل ذلك إليه من غرر الصنائع والإحسان ، بعد ما رآني لخصت بعض فوائد سورة الرحمن ، واستخرجت أصولا في علوم القرآن . ثم راجعني مرات بعد أخرى ، ليكون ذلك له عظة وذكرى ، فرأيت الاشتغال بإسعافه أولى وأحرى ، مراعاة لحقوقه وحقوق أسلافه ، ومبادرة إلى
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 146 .