تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الجمة ، والمحاسن الكثيرة ، قد طنت به الآفاق وتنافست في تحفظه الرفاق ، لم يصنف في الإسلام مثله تفصيلا وتبويبا ، ولم يسبقه إليه من سلافة الأيام ترصيفا وترتيبا . . . " ( 1 ) . وفي ( كشف الظنون ) : " فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب ، في الحديث ، لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو الهمداني الديلمي . . . واقتفى السيوطي أثره في جامعه الصغير . . . " ( 2 ) . وقال عبد الرؤوف المناوي : " مسند الفردوس المسمى بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب . والفردوس للإمام عماد الإسلام أبي شجاع الديلمي ، ألفه محذوف الأسانيد مرتبا على الحروف ، ليسهل حفظه ، وأعلم بإزائها بالحروف للمخرجين كما مر . ومسنده لولده الحافظ أبي منصور شهردار بن شيرويه ، خرج مسند كل حديث ، وسماه : إبانة الشبهة في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامة الحروف " ( 3 ) . وقال الأدفوي - في ( الإمتاع ) - في الاستدلال على جواز الغنا وعدم دلالة قوله تعالى : * ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) * على الحرمة ، قال : " وما رشحوه به من أن إبليس أول من تغنى لو صح لم يكن فيه حجة ، فما كل ما فعله إبليس حراما ، فقد روى الحافظ شجاع الدين شيرويه في كتابه المسمى بالفردوس بمأثور الخطاب المرتب على كتاب الشهاب بسنده : إن إبليس أول من حدا ، وليس الحدا حراما اتفاقا ، فإن ادعوا أن الدليل دل على
هامش
( 1 ) مسند الفردوس - خطبة الكتاب . ( 2 ) كشف الظنون : 1254 . ( 3 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 1 / 28 .
نفحات الأزهار — صفحة 135 | السيد علي الحسيني الميلاني