تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أبي إسحاق الشيرازي ، وأبي عبد الله الحميدي ، وأبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق ، والسرخسي الحنفي ، والقاضي عبد الوهاب المالكي ، وأبي يعلى وابن الزاغوني الحنبليين ، وابن فورك ، وأكثر أهل الكلام ، وأهل الحديث قاطبة ، وهو مذهب السلف عامة ، ومحمد بن طاهر المقدسي - بل قال بذلك فيما كان على شرطهما أيضا - والبلقيني ، وابن تيمية ، وابن كثير ، وابن حجر العسقلاني ، والسيوطي ، وإبراهيم الكردي الكوراني ، وأحمد النخلي ، وعبد الحق الدهلوي ، وولي الله الدهلوي . . . فهؤلاء كلهم وغيرهم . . . يقولون بأن حديث الصحيحين مقطوع بصحته . . . وإليك بعض التصريحات الواردة عنهم في هذا الباب ، نذكرها بإيجاز مقتصرين على محل الحاجة منها : * قال السيوطي بشرح التقريب مازجا به : " وإذا قالوا : صحيح متفق عليه ، أو على صحته ، فمرادهم اتفاق الشيخين لا اتفاق الأمة . قال ابن الصلاح : لكن يلزم من اتفاقهما اتفاق الأمة عليه ، لتلقيهم له بالقبول . وذكر الشيخ - يعني ابن الصلاح - : ( إن ما روياه أو أحدهما فهو مقطوع بصحته ، والعلم القطعي حاصل فيه ) قال : خلافا لمن نفى ذلك . . . قال البلقيني : ما قاله النووي وابن عبد السلام ومن تبعهما ممنوع ، فقد نقل بعض الحفاظ المتأخرين مثل قول ابن الصلاح عن جماعة من الشافعية ، كأبي إسحاق وأبي حامد الإسفرانيين ، والقاضي أبي الطيب ، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وعن السرخسي والزاغوني من الحنابلة ، وابن فورك ، وأكثر أهل الكلام من الأشعرية ، وأهل الحديث قاطبة ، ومذهب السلف عامة . بل بالغ ابن طاهر المقدسي في صفوة التصوف فألحق به ما كان على شرطهما وإن لم يخرجاه . . .
نفحات الأزهار — صفحة 176 | السيد علي الحسيني الميلاني