تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وجوه صحة الاحتجاج به ولو كان واحدا على أنا لو سلمنا عدم تواتره وكونه من أخبار الآحاد ، فلنا وجوه عديدة على جواز الاستدلال والاحتجاج به على إمامة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام :

1 - تأيده بأحاديث متواترة

إن حديث المنزلة - على فرض عدم تواتره - تؤيده أحاديث متواترة قطعا مثل حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه . ونحوه مما تواتر نقله عن رسول الله صلى الله عليه وآله في كتبهم ، في فضائل ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام .

2 - تواتره عند الشيعة

إن كون هذا الحديث متواترا عند الشيعة بلا ريب ، وكونه منقولا عند الأعلام والأساطين من أهل السنة - وبطرق كثيرة - يوجب القطع بصدوره ، وما هذا شأنه لا عائبة في التمسك به .

3 - تمسكهم بالآحاد في مختلف الأبحاث

إن الاحتجاج بالآحاد جائز عند أهل السنة ، وهذا ديدنهم ودأبهم في مختلف الأبحاث ، فلو فرض كون حديث المنزلة من الآحاد فالتمسك به جائز . بل إن في كلمات بعضهم الحكم بكفر من أنكر الخبر الواحد . . . قال الشهاب الدولت آبادي : " في المضمرات في كتاب الشهادات : ومن أنكر الخبر