تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
مبشرات النبي الأمين ) لولي الله الدهلوي . وذهبوا إلى القول بأن من يهون أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين . . . كما في ( حجة الله البالغة ) . وتجرأوا على رد فضائل أمير المؤمنين عليه السلام الواردة في أخبار الفريقين ، بسبب المخالفة بينها وبين أحاديث الصحيحين ، وتقديم أحاديثهما بدعوى قيام الإجماع على صحتها دون غيرها . . . كما في ( قرة العينين ) . . . وطعنوا على الشيعة عدم اعتمادهم على أحاديثهما كما في ( النواقض ) . . إلى غير ذلك مما قالوه في شأن الصحيحين . . . ومع كل هذا يقدحون في حديث المنزلة المخرج فيهما ! ! وعلى الجملة . . . فإن ما سبق ذكره في سند حديث المنزلة ، وما قالوه في صحته وثبوته وتواتره . . . لا سيما كونه من أحاديث الصحيحين والصحاح الأخرى . . . كاف لدحض القدح في سند هذا الحديث . . .

2 - نفي تواتره وأنه خبر واحد

والأمر الثاني . . . نفي تواتره وزعم كونه من الآحاد . . . بعد الاعتراف بكونه صحيحا عند أهل الحديث .

الجواب عنه

إن هذا كسابقه واضح السقوط . . . لما عرفت من أنه من حديث أكثر من عشرين نفسا من الصحابة ، وقد ادعى ابن حجر التواتر فيما رواه ثمانية ، وابن حزم فيما رواه أربعة منهم . على أن جماعة من أكابرهم - وعلى رأسهم الحاكم النيسابوري - ينصون على تواتره ، والسيوطي والمتقي يذكرانه فيما ألفاه في الأحاديث المتواترة .