تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
فأجبتها بقول القائل : - لو كل كلب عوى ألقمته حجرا * لأصبح الصخر مثاقلا بدينار - ثم نودي في سري في الروضة ، بين القبر الشريف والمنبر ، بالانتصار لأهل البيت ، فشرعت عند ذلك في كتاب أذكر فيه مناقب أهل البيت على ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة على وجه الاختصار . . . " . الاعتماد على رواية القادري ثم إن الرشيد الدهلوي يعتمد في كتابه ( غرة الراشدين ) على رواية القادري في إثبات دعوى له حول أبي حنيفة فيقول : " وقال السيد محمود القادري - قدس سره - في كتاب حياة الذاكرين : قيل : إن رجلا أتى أبا حنيفة - رحمة الله عليه - وقال : أخي توفي وأوصى بثلث ماله لإمام المسلمين ، إلى من أدفع ؟ فقال له أبو حنيفة : أمرك بهذا السؤال أبو جعفر الدوانيقي ، وكان يبغض أبا حنيفة ، كبغض جماعة من أشقياء بلدنا الإمام الشافعي رحمه الله . فحلف السائل - كذبا - أنه ما أمرني بهذا السؤال . فقال أبو حنيفة - رحمه الله - : ادفع الثلث إلى جعفر بن محمد الصادق ، فإنه هو الإمام الحق . فذهب السائل وأخبر أبا جعفر الدوانيقي بذلك . فقال أبو جعفر : بهذا عرفت أبا حنيفة منذ قديم ، إنه يرى الحق لغيرنا . ثم دعا بأبي حنيفة وسقاه السم في الطعام ، ففهم أبو حنيفة ذلك ، فقام ليخرج ، فقال له أبو جعفر ، إلى أين يا أبا حنيفة ؟ فقال : إلى أين تأمرني ؟ فأمره بالجلوس إلى أن عمل السم فيه . فخرج ومات شهيدا في الطريق . ولا تنافي بين هذا الخبر وما روي من أن السبب فتواه بإعانة محمد
نفحات الأزهار — صفحة 243 | السيد علي الحسيني الميلاني