تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وبالجملة ، فهو أعظم علماء هذا التاريخ آثارا ، ومؤلفاته غالبها متداولة كثير النفع ، وللناس عليها تهافت زائد ، ويتغالون في أثمانها ، وأشهرها شرحاه على الجامع الصغير . وتوفي صبيحة يوم الخميس 23 من صفر سنة 1031 " ( 1 ) . * ( 55 ) * رواية الشيخاني القادري ورواه السيد محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري بقوله : " أخرج أحمد عن عمرو بن شاس الأسلمي رضي الله عنه - وهو من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن ، فجفاني في سفري ، حتى وجدت في نفسي عليه ، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد ، حتى بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس من أصحابه ، فلما رآني أحد لي عينيه - يقول : حدد إلي النظر - حتى إذا جلست قال : يا عمرو ، والله لقد آذيتني ! قلت : أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله . قال : بلى ، من آذى عليا فقد آذاني . وفي لفظ أخرجه ابن عبد البر : من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني . وفي رواية : إن بريدة تكلم في علي بما لا يحب رسول الله ، وذلك أنه أخذ جارية من الخمس ، فبلغ ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج رسول الله مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ! من بغض عليا فقد
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 2 / 412 .
نفحات الأزهار — صفحة 241 | السيد علي الحسيني الميلاني