تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
المتوفى سنة 932 بتفسير قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * قال : " إعلم - يا هذا - إن الآية لبيان فرضية حب أهل البيت على جميع المسلمين إلى يوم القيامة ، صلى الله على محمد وأهل بيته ، فقد روي أنها لما نزلت قيل : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما " ثم قال بعد ذكر نبذة من مناقب أهل البيت عليهم السلام : " عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . رواه صاحب الفردوس " ثم قال بعد أخبار أخرى في فضائل الإمام عليه السلام : " إعلم - يا هذا - إن هذه الأحاديث وردت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في علي رضي الله عنه ، وما ازداد علي فضلا إلا بتزويج فاطمة بنت سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - وما تزوج فاطمة إلا بكونه أهلا لها رضي الله عنها " . ترجمة الحاج عبد الوهاب البخاري وقد ترجم له الشيخ عبد الحق الدهلوي في كتابه ( أخبار الأخيار ) فأثنى عليه الثناء البالغ ، ومدح تفسيره المذكور ، وذكر له ولكتابه كرامات . . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخبار الأخيار : 206 .