تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
* ( 45 ) * رواية الشامي صاحب السيرة ورواه محمد بن يوسف الصالحي الشامي في ( سيرته ) حيث قال : " روى الإمام أحمد ، والبخاري ، والإسماعيلي ، والنسائي : عن بريدة ابن الحصيب - رضي الله عنه - قال : أصبنا سبيا ، فكتب خالد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابعث إلينا من يخمسه ، وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى خالد يقبض منه الخمس . وفي رواية : لتقسيم الفئ . فقبضه منه ، فخمس وقسم ، واصطفى علي سبية ، فأصبح وقد اغتسل ليلا ، وكنت أبغض عليا لم أبغضه أحدا ، وأحببت رجلا من قريش لم أحببه إلا بغضه عليا ، فقلت لخالد : ألا ترى إلا هذا ؟ وفي رواية : فقلت : يا أبا الحسن ما هذا ؟ قال : ألم تر إلى الوصيفة فإنها صارت في الخمس ، ثم صارت في آل محمد ، ثم في آل علي ، فواقعت بها . فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت له ذلك . وفي رواية : فكتب خالد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك . فقلت : ابعثني ، فبعثني ، فجعل يقرأ الكتاب وأقول : صدق . فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد احمر وجهه ، فقال : من كنت وليه فعلي وليه . ثم قال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ فقلت : نعم . قال : لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك . وفي رواية : والذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة ، وإن كنت تحبه فازدد له حبا .