تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
البخاري نفسه في الثبوت وقطعية الصدور .

ترجمة القسطلاني

والقسطلاني من أكابر الأئمة الحفاظ : 1 - الشعراني : " ومنهم شيخنا الإمام المحدث الشيخ شهاب الدين القسطلاني شارح البخاري - رضي الله عنه - . كان عالما صالحا محدثا مقربا ، وكان من أهل الإنصاف ، كل من رد عليه سهوا أول غلطا يزيد في محبته وتعظيمه . . . وكان من أزهد الناس في الدنيا . . . مات في شهر ربيع الأول قريبا من العشرين وتسعمائة ، ودفن في المدرسة العينية ، قريبا من جامع الأزهر " ( 1 ) . 2 - العيدروس اليمني : " العلامة الحافظ . . . ذكره السخاوي في ضوئه . . . وارتفع شأنه بعد ذلك ، فأعطي السعد في قلمه وكلمه ، وصنف التصانيف المقبولة التي سارت بها الركبان في حياته ، ومن أجلها شرحه على صحيح البخاري مزجا في عشرة أسفار كبار ، لعله أحسن شروحها وأجمعها وألخصها . ومنها : المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ، وهو كتاب جليل المقدار عظيم الوقع كثير النفع ليس له نظير في بابه . ويحكى أن الحافظ السيوطي كان يغض منه ، ويزعم أنه يأخذ من كتبه ويستمد منها ولا ينسب النقل إليها . . . وحكى الشيخ جار الله ابن فهد رحمه الله : أن الشيخ رحمه الله قصد إزالة ما في خاطر الشيخ الجلال السيوطي ، فمشى من القاهرة إلى الروضة - وكان الجلال السيوطي معزلا عن الناس بالروضة - فوصل صاحب الترجمة إلى باب السيوطي ودق الباب ، فقال له : من أنت ؟
هامش
( 1 ) لواقح الأنوار في طبقات السادة الأخيار - الباب الأول من القسم الثالث .