تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قال : أنا القسطلاني ، جئت إليك حافيا كشوف الرأس ليطيب خاطرك علي . فقال له : قد طاب خاطري عليك ، ولم يفتح له الباب ولم يقابله . وبالجملة ، فإنه كان إماما حافظا متقنا جليل القدر حسن التقرير والتحرير ، لطيف الإشارة بليغ العبارة ، حسن الجمع والتأليف ، لطيف الترتيب والترصيف ، كان زينة أهل عصره ونقاوة ذوي دهره ، ولا يقدح فيه تحامل معاصريه عليه ، فلا زالت الأكابر على هذا في كل عصر . رحمه الله " ( 1 ) . 3 - ( الدهلوي ) في كتابه ( بستان المحدثين ) فأورد ما ذكر بترجمته ، وذكر ما كان بين القسطلاني والسيوطي ، فقال : بأن ما كان يصنعه القسطلاني نوع خيانة وكتمان حق . . . لكن ( الدهلوي ) نفسه في نفس كتابه ( بستان المحدثين ) ينقل المطالب عن الكتب المختلفة بواسطة كتاب ( مقاليد الأسانيد ) من دون أن يذكر الواسطة . . . كما لا يخفى على المحقق ! ! وتوجد ترجمته أيضا في : 1 - الضوء اللامع 2 / 103 . 2 - الكواكب السائرة 1 / 126 . 3 - شذرات الذهب 8 / 121 . 4 - البدر الطالع 1 / 102 . * ( 44 ) * رواية عبد الوهاب البخاري المفسر ورواه الحاج عبد الوهاب بن محمد رفيع صاحب ( تفسير الأنوري )
هامش
( 1 ) النور السافر عن أخبار القرن العاشر : 113 .
نفحات الأزهار — صفحة 220 | السيد علي الحسيني الميلاني