تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
السيرة الشامية وكتابه ( سبل الهدى والرشاد ) المعروف ب‍ ( السيرة الشامية ) من أجل كتب القوم في السيرة ، فقد عرفت أنه جمعه من ألف كتاب ، وقال ( كاشف الظنون ) : " هو أحسن كتب المتأخرين وأبسطها في السيرة النبوية " و " أتى فيه من الفوائد بالعجب العجاب " ( 1 ) . وعده أحمد بن زيني دحلان في مصادر كتابه ( السيرة النبوية ) وقد قال بعد ذكرها : " وهذه الكتب هي أصح الكتب المؤلفة في هذا الشأن " ( 2 ) ، كما اعتمد عليه كثير من العلماء من محدثين ومتكلمين ، ونقلوا عنه واستندوا إليه في بحوثهم المختلفة . * ( 46 ) * رواية ابن حجر المكي وتصحيحه ورواه شهاب الدين أحمد بن حجر المكي وحكم بصحته بكل صراحة في ( المنح المكية شرح القصيدة الهمزية ) ، بشرح قوله : " علي صنو النبي ومن دين فؤادي وداده والولاء " . قال : " وذلك عملا بما صح عنه - صلى الله عليه وسلم . وهو : اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه . وإن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " .
هامش
( 1 ) كشف الظنون 2 / 978 . ( 2 ) السيرة الدحلانية - مقدمة الكتاب 1 / 7 - المقدمة .
نفحات الأزهار — صفحة 224 | السيد علي الحسيني الميلاني