تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الخمس . وفي رواية له : ليقسم الفئ ، فاصطفى علي منه لنفسه مسبية أي جارية ثم أصبح ورأسه يقطر . ( فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ ) يعني عليا ! ( فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك ) الذي رأيت من علي - رضي الله عنه - ( له ) عليه الصلاة والسلام ( فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ فقلت : نعم . قال : لا تبغضه ) . زاد أحمد من طريق عبد الجليل عن عبد الله بن بريدة عن أبيه : فإن كنت تحبه فازدد له حبا . وله أيضا من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة : لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي . ( فإن له في الخمس أكثر من ذلك ) . قال الحافظ أبو ذر : إنما أبغض عليا لأنه رآه أخذ من المغنم جارية فظن أنه غنمها ، فلما أعلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أخذ أقل من حقه أحبه . إنتهى . وفي طريق عبد الجليل : قال : فما كان في الناس أحد أحب إلي من علي . ولعل الجارية كانت بكرا غير بالغ ، فأدى اجتهاده رضي الله عنه إلى عدم الاستبراء . وفيه جواز التسري على بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف التزويج عليها " ( 1 ) . أقول : فحديث الولاية أورده القسطلاني في شرح البخاري ، وشروح البخاري عند ( الدهلوي ) كما في كتابه ( بستان المحدثين ) على حد
هامش
( 1 ) إرشاد الساري في شرح البخاري 6 / 421 .