تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
الجواب ، فلا نطيل المقام .

السعد التفتازاني

وقال سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني : " تمسكت الشيعة القائلون : بأفضلية علي رضي الله تعالى عنه بالكتاب والسنة والمعقول . أما الكتاب فقوله تعالى : * ( قل تعالوا ندع أبناءنا . . . ) * وقوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . . . ) * ولا خفاء في أن من وجب محبته بحكم نص الكتاب كأن أفضل . . . وأما السنة فقوله صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب . ولا خفاء في أن من يساوي هذه الأنبياء في هذه الكمالات كان أفضل . وقوله عليه الصلاة والسلام : أقضاكم علي . والأقضى أعلم وأكمل . وقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجاء علي فأكل معه . والأحب إلى الله أكثر ثوابا ، وهو معنى الأفضل . وكقوله صلى الله عليه وسلم : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، ولم يكن عند موسى أفضل من هارون . وكقوله عليه الصلاة والسلام : من كنت مولاه فعلي مولاه . الحديث . وقوله عليه الصلاة والسلام يوم خيبر . . . وقوله عليه الصلاة والسلام : أنا دار الحكمة وعلي بابها . وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة . . . وقوله صلى الله عليه وسلم : لمبارزة علي وعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة . وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ومن أحبك فقد أحبني ومن أحبني هو حبيب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضي بغيض الله ، فالويل لمن أبغضك بعدي .