تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
عليه ( 1 ) . المولوي حسن زمان وقال المولوي حسن زمان الهندي في معنى حديث الطير : " وكان إتيان الشيخين اتفاقا ، فلذا صرفهما رضي الله عنهما ، ثم إتيان المرتضى إجابة من الله عز وجل لدعائه ، ولذا قبله ، حيث علم ذلك صلى الله عليه وسلم ، وإلا فكيف يسوغ رد من أتى الله به ! ولذا خرجه النسائي في ذكر منزلة علي من الله عز وجل . وبه تبطل إرادة " من أحب الخلق " فإن الصديق والفاروق كذلك قطعا ، فما وجه تخصيصه بالأحبية بالإتيان به دونهما ! ويبطل احتمال أنهما لم يكونا حينئذ بالمدينة الطيبة . وقيل من قال : إن المراد : أحب الناس إلى الله في الأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن المرتضى هو كذا ، إذ الأكل مع من هو في حكم الولد يوجب تضاعف لذة الطعام . مردود بأن أحب الناس كذلك شرعا وعرفا وعقلا إنما هو فاطمة أو أختها إن كانت ، أو الحسن والحسين إن كانا ، أو الأزواج المكرمات . واحتمال الأحبية للمجموع احتمال ناش من غير دليل ، فلا اختلال به بالاستدلال " ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) شرح المختصر في علم الأصول : 224 . ( 2 ) القول المستحسن في فخر الحسن - فضائل علي .