تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
رد القدح فيه من جهة كذب راويه وأما الوجه الثاني ، فقد عرفت الجواب عنه سابقا . . . ولعل بطلان هذا الكلام لدى الخاص والعام ، هو الذي منع ( الدهلوي ) وسلفه ( الكابلي ) وغيرهما من متكلمي القوم من الاستدلال به في كتبهم الكلامية التي وضعوها للرد على الإمامية . . . نعم ذكره ( الدهلوي ) في حاشية كتابه ناسبا إياه إلى النواصب . . . مذعنا بناصبية الأعور . . . الجواب عن المناقشة في الدلالة وأما الوجه الثالث . . . فسيأتي الجواب عنه عندما نتكلم بالتفصيل في مفاد حديث الطير ودلالته ، فانتظر . وقال في ( التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور ) : " وأما الثالث فلأنا لا نسلم لزوم ما توهمه مما أرادوه ، فإن المعني به كما سبق أحب من يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والنبي ممن يؤتى ، فكيف يلزم أن يكون ؟ أحب منه على ذلك التقدير ؟ بل إنما يلزم ذلك على تأويله الفاسد وقوله الوهمي الفاسد من أن معني أحب خلقك يأكل معي : الذي أحببت أن يأكل منه حيث كتبته رزقا له ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم أكل منه وكتب رزقا له . ما أعمى قلب الخارجي الخارج عن طريق الصواب ، والأبتر الناصبي الهارب عن المطر الجالس تحت الميزاب " .