پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰

مع الأعور الواسطي

وجاء الأعور الواسطي ناسجا على منوال ابن تيمية يقول : " ومنها - حديث الطائر المنسوب إلى أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطائر مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل منه ، وكان أنس في الباب فجاء علي رضي الله عنه ثلاث مرات وأنس يرده ، فبصق عليه فبرص من فرقه إلى قدمه . والجواب من وجوه : الأول - نقول : هذا حديث مكذوب . الثاني - نقول : مردود ، لأنهم يدعون أن أنسا كذب ثلاث مرات في مقام واحد ، فترد شهادته . الثالث - نسلم صحته ونقول : معنى " أحب خلقك يأكل منه " : الذي أحببت أن يأكل منه حيث كتبته رزقا له ، لا ما يعنيه الرافضة أن عليا أحب إلى الله ، فإنه يلزم أن يكون أحب من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ظاهر البطلان " ( 1 ) . بطلان دعوى أن هذا حديث مكذوب أقول : إما الوجه الأول فما ذكره فيه مجرد دعوى فارغة ، ولو كان قول القائل " هذا حديث مكذوب " كافيا في رد شئ من الأحاديث ، فمن الممكن أن ترد جميع الأحاديث والآثار بهذه الكلمة لكل أحد .
پاورقی
( 1 ) رسالة الأعور في الرد على الإمامية - مخطوط .