تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الصادق ، والإمام موسى الكاظم ، والإمام علي بن موسى الرضا ، عليهم السلام ، وعددا كبيرا من أبناء أهل البيت وذرية العترة الطاهرة . . . بل لقد جرح الرجل من أهل البيت لا لشئ ، بل لمجرد روايته الفضيلة من فضائل جده أمير المؤمنين عليه السلام . . . فاستمع إلى قوله : " الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين العلوي ، وابن أخي أبي طاهر النسابة ، عن إسحاق الدبري ، روى بقلة حياء عن الديري ، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس : علي خير البشر . وعن الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن محمد بن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر مرفوعا قال : علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم القيامة . فهذان دالان على كذبه ورفضه ، عفا الله عنه " ( 1 ) . بل الأشنع والأفظع من هذا : ترجمته يزيد بن معاوية ، من غير أن يذكر ما ارتكبه بحق سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وريحانته ، الإمام الحسين الشهيد وأهل بيته عليهم السلام ، فقد أعرض عن ذلك وكأنه لم يكن . أو كأنه من الأمور السهلة والقضايا الجزئية التي لا تستحق الذكر . . . إنه قال في كتابه ( تذهيب التهذيب ) ما نصه : " يزيد بن معاوية ، أبو شيبة الكوفي ، عن عبد الملك بن عمير ، وعنه سعيد بن منصور . ذكر للتمييز . قلت : ويزيد بن معاوية الأموي ، الذي ولي الخلافة وفعل الأفاعيل سامحه الله . وأخباره مستوفاة في تاريخ دمشق ، ولا رواية له . مات في نصف ربيع الأول سنة 64 وخلافته أقل من أربع سنين ، وعمره 39 سنة . قال نوفل بن
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 1 / 521 .