تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
سلب أموالهم وسبي ذراريهم ، لما عرف ذلك ، فالنبي صلى الله عليه وسلم سن في قتال المشركين ونهب أموالهم وسبي ذراريهم ، وسن علي في قتال أهل البغي أن لا يجهز على جريح ولا يقتل الأسير ولا تسبى النساء والذرية ، ولا تؤخذ أموالهم . وهذا وجه حسن صحيح . ومع هذا ، فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل علي ، وزيادة علمه وغزارته وحدة فهمه ووفور حكمته وحسن قضاياه وصحة فتواه ، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام ، اعترافا منهم بعلمه ووفور فضله ورجاحة عقله وصحة حكمه ، وليس هذا الحديث في حقه بكثير ، لأن رتبته عند الله عز وجل وعند رسول وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلى من ذلك " ( 1 ) . النووي : " إمام المسلمين بلا ارتياب * أمير المؤمنين أبو تراب نبي الله خازن كل علم * علي للخزانة مثل باب " ذكر البيتين شهاب الدين في ( توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل ) . أبو بكر الخوافي ، فقد قال شهاب الدين أحمد : " الباب الخامس عشر في أن النبي صلى الله عليه وآله وبارك وسلم دار حكمة ومدينة علم وعلي لهما باب . وأنه أعلم الناس بالله تعالى وأحكامه وآياته وكلامه بلا ارتياب . عن مولانا أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : يا علي إن الله أمرني أن أدنيك فأعلمك لتعي ، وأنزلت علي هذه الآية ( وتعيها أذن واعية ) فأنت أذن واعية لعلمي . رواه الحافظ الإمام أبو نعيم في الحلية . ورواه سلطان الطريقة وبرهان الحقيقة الشيخ شهاب الدين أبو جعفر عمر
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 222 .