تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
النبي صلى الله عليه وسلم ، فسئل عن علي كرم الله وجهه فقال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا . وعنه أيضا : أنزل القرآن على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن ، وأما علي فعنده منه علم الظاهر والباطن . وأخرج أيضا : علي سيد المسلمين وإمام المتقين . وأخرج أيضا : أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب . وأخرج أيضا : علي راية الهدى . وأخرج أيضا : يا علي ، إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي ، وأنزلت علي هذه الآية ( وتعيها أذن واعية ) . وأخرج أيضا عن ابن عباس : كنا نتحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي كرم الله وجهه سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره . والأخبار في هذا الباب لا تكاد تحصى " ( 1 ) . ابن حجر المكي في ( المنح المكية ) : " ومما يدل على أن الله سبحانه اختص عليا من العلوم بما تقصر عنه العبارات : قوله صلى الله عليه وسلم : أقضاكم علي . وهو حديث صحيح لا نزاع فيه ، وقوله : أنا دار الحكمة ، ورواية : أنا مدينة العلم وعلي بابها " . العزيزي : " أنا دار الحكمة . قال المناوي : وفي رواية مدينة الحكمة . وعلي ابن أبي طالب بابها . فيه التنبيه على فضل علي ، واستنباط الأحكام الشرعية منه " ( 2 ) . نظام الدين السهالوي في ( الصبح الصادق ) : " إفاضة : قال الشيخ ابن همام في فتح القدير بعد ما أثبت عتق أم الولد وانعدام جواز بيعها عن عدة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، وبالأحاديث المرفوعة ، استنتج ثبوت الإجماع على بطلان البيع . مما يدل على ثبوت ذلك الإجماع : ما أسنده عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال : سمعت عليا يقول :
هامش
( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 3 / 46 . ( 2 ) السراج المنير في شرح الجامع الصغير 1 / 244 .