تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر . أخرجه أحمد ، وإسناده حسن . وأخرج النسائي من طريق العلاء بن عراء - بمهملات - قال : فقلت لابن عمر : أخبرني عن علي وعثمان . فذكر الحديث وفيه : وأما علي فلا تسأل عنه أحدا ، وانظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه . ورجاله الصحيح ، إلا العلاء وقد وثقه يحيى بن معين وغيره . وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا ، وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلا عن مجموعها " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " وقد اعترف ابن عمر بتقديم علي على غيره . كما تقدم في حديثه الذي أوردته في الباب الذي قبله " ( 2 ) . وقال الشيخ عبد الحق الدهلوي في ( اللمعات في شرح المشكاة ) بشرح حديث ابن عمر في المفاضلة : " قوله : لا نفاضل بينهم . قالوا : أراد الشيوخ وذوي الأسنان ، الذين إذا حزن النبي صلى الله عليه وسلم أمر شاورهم . وعلي رضي الله عنه كان في زمنه صلى الله عليه وسلم حديث السن . وإلا فأفضليته من ورائهم لا ينكرها أحد . وأيضا : التفاضل ثابت بين الصحابة بلا شبهة ، كأهل بدر وأهل بيعة الرضوان وعلماء الصحابة . وأخرج أحمد عن ابن عمر أنه قال : كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى خير الناس بعد رسول الله أبا بكر ثم عمر . وقال : وأما علي بن أبي طالب فقد أوتي ثلاث خصال لو كان لي واحد منها كان خيرا من الدنيا وما فيها ، زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنته فكان له منه ولد ، وسد أبواب الناس إلا بابه ، وأعطاه رايته يوم خيبر . وروى النسائي أنه سئل ابن عمر : ما تقول في عثمان وعلي ؟ فحدث بهذا
هامش
( 1 ) فتح الباري 7 / 12 . ( 2 ) نفس المصدر 7 / 13 .