تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الدورقي ، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن العطار ، حدثنا الحارث بن عمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي : أبو بكر وعمر وعثمان . فقيل : في التفضيل . وقيل : في الخلافة " ( 1 ) . وقال ابن حجر العسقلاني : " وقد جاء في بعض الطرق في حديث ابن عمر تقييد الخيرية المذكورة والأفضلية بما يتعلق بالخلافة ، وذلك فيما أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن يسار عن سالم عن ابن عمر قال : إنكم لتعلمون إنا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر وعمر وعثمان - يعني في الخلافة - كذا في أصل الحديث . ومن طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر كنا نقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكون أولى الناس بهذا الأمر . فنقول : أبو بكر ثم عمر " ( 2 ) . ومن الوجوه المذكورة فيه هو : أن الله قد رضي عن الثلاثة ، فلا علاقة للحديث بالتفضيل ولا بالخلافة ، قال شمس الدين الخلخالي : " قوله : [ أبو بكر وعمر وعثمان ] مقول لقوله : [ نقول ] و [ رسول الله حي ] جملة حالية معترضة ، أبو بكر وما عطف عليه مبتدأ ، وخبره : [ رضي الله عنهم ] " ( 3 ) . وقال القاري : " عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : [ كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ] جملة حالية معترضة بين القول ومقوله [ أبو بكر وعمر وعثمان ] أي على هذا الترتيب عند ذكرهم وبيان أمرهم [ رضي الله عنهم ] وقال شارحه : أبو بكر وما عطف عليه مبتدأ ، خبره رضي الله عنهم ، والجملة مقول القول ، ورسول الله حي جملة معترضة ، أي : كنا نذكر هؤلاء الثلاثة بأن الله تعالى رضي عنهم " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 3 / 379 . ( 2 ) فتح الباري 7 / 13 . ( 3 ) المفاتيح في شرح المصابيح - مخطوط . ( 4 ) المرقاة في المشكاة 5 / 562 .