تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
معانيه تشهد بوضعه ، ومما ينادى بذلك اشتماله على فضيلة لمعاوية بن أبي سفيان ، وقد نص كبار الأئمة كالبخاري ، والنسائي ، والحاكم ، وابن الجوزي ، وابن تيمية وابن حجر ، وغيرهم ، على أنه لم يثبت حديث في فضل معاوية بن أبي سفيان . . كما ستطلع عليه في ما بعد إن شاء الله تعالى . حصيلة البحث وقد علم من هذا البحث بوضوح : أن حديث " أرحم أمتي بأمتي . . " . حديث موضوع ومفتعل بجميع طرقه وألفاظه ، على ضوء كلمات كبار أئمة الجرح والتعديل ، ومشاهير حفاظ الحديث والأخبار . آراء المحققين الآخرين وقد نص جماعة من مشاهير محققي أهل السنة في الحديث والرجال على وضع هذا الحديث أو بطلانه أو ضعفه ولا بأس بذكر بعض كلماتهم في هذا المقام : قال المناوي بشرح هذا الحديث : " ع من طريق ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر بن الخطاب . وابن البيلماني حاله معروف . لكن في الباب أيضا عن أنس وجابر وغيرهما عند الترمذي ، وابن ماجة ، والحاكم وغيرهم . لكن قالوا في روايتهم بدل أرأف : أرحم . وقال ت : حسن صحيح . وقال ك : على شرطهما . وتعقبهم ابن عبد الهادي في تذكرته بأن في متنه نكارة ، وبأن شيخه ضعفه ، بل رجح وضعه " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) فيض القدير 1 / 460 .