تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قلت : وقال النسائي في التمييز : كذاب ، وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا ، وقال البرقي : نسب إلى الكذب ، وقال الجوزجاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمره ، وأبو سعيد النقاش : مشهور بوضع الحديث ، وقال ابن طاهر : دجال كذاب ، وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث . وذكره الدولابي والساجي والعقيلي وغيرهم في الضعفاء " ( 1 ) . بل لقد ضعفه السيوطي نفسه ، فقد قال في ( ذيل اللآلي المصنوعة ) بعد أن روى حديثه " إن لكل نبي خليلا من أمته وإن خليلي عثمان بن عفان " قال : أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : إسحاق بن نجيح معروف بالكذب ووضع الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على رسول الله صراحا . ويزيد بن مروان قال يحيى : كذاب . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات لا يجوز الاحتجاج به . وقال في الميزان : هذه من أباطيل إسحاق " . وفي كتاب الأطعمة منه بعد حديث : " إسحاق بن نجيح كذاب يضع الحديث . فالعجب كيف يذكر في هذا المقام حديث هذا الدجال الكذاب مؤيدا للحديث المفتعل الموضوع في فضل عمر ؟ ! . . هذا كله مضافا إلى : أن في إسناد حديث أبي هريرة " عطاء الخراساني " وقد ذكره البخاري والعقيلي في الضعفاء ، وكان يكذب على سعيد بن المسيب ، وقال ابن حبان : كان ردي الحفظ يخطئ ولا يعلم ، فبطل الاحتجاج به . . . جاء ذلك بترجمته في ( ميزان الاعتدال 3 / 74 ) و ( تهذيب التهذيب 7 / 212 ) . وإلى أن عطاء عن أبي هريرة مرسل ، قال ابن حجر : " روى عن الصحابة
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب : 1 / 252 .
نفحات الأزهار — صفحة 235 | السيد علي الحسيني الميلاني