تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الالزام - هذا الكلام في جوابه ، وعلى هذا الأساس تبطل جميع احتجاجات ( الدهلوي ) في كتابه ( التحفة ) . 2 - النقض باستدلال المسلمين ولو كان هذا الكلام صحيحا لبطل استدلال المسلمين بروايات المخالفين من اليهود والنصارى وغيرهم وإلزامهم بها ، إذ يجوز لهم - بناء عليه - أن يجيبوا عن ذلك بمثل هذا الكلام ، وبه يبطل ما يذكره المسلمون ويستدلون به على نبوة نبينا صلى الله عليه وآله على ضوء روايات المخالفين . وكأن ( الدهلوي ) حيث يريد نصرة المشايخ الثلاثة لا يدري - أو لا يلتفت - إلى ما يترتب على كلامه من المفاسد ! 3 - لزم غلق باب الالزام بل إنه يستلزم غلق باب الالزام والاحتجاج ، وهو أهم أبواب علم الكلام والمناظرة ، لأن كلا من المتخاصمين يحتج بروايات الآخر ليلزمه بها ، فلكل منهما أن يقول هذا الكلام في جواب الآخر ، وحينئذ ينسد باب المناظرة ، وتبطل جميع استدلالات المتكلمين في سائر كتب الكلام . 4 - وجه استدلال الشيعة إن استدلال الشيعة أهل الحق بحديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " بإخراج أهل السنة إياه في كتبهم ، ليس من جهة أنهم يعتقدون صحة تلك الروايات واعتبارها ، بل إنما يستدلون بتلك الروايات لإتمام الحجة على أهل السنة ،
نفحات الأزهار — صفحة 238 | السيد علي الحسيني الميلاني