تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
10 - دلالة الحديث على أن الإمام خاتم الأولياء قال المولوي حسن الزمان : " تنبيه : ومن أحسن بينة على معنى ختم الأولياء : الحديث المشهور الصحيح الذي صححه جماعات من الأئمة : منهم : أشد الناس مقالا في الرجال سند المحدثين ابن معين ، كما أسنده ووافقه الخطيب في تاريخه - وقد كان قال أولا لا أصل له - . ومنهم : الإمام الحافظ المنتقد المجتهد المجدد الجامع من العلوم - كما ذكره السيوطي ، وابن حجر ، والتاج السبكي ، والذهبي ، والنووي ، عن الإمام الحافظ الخطيب البغدادي ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، ويؤيده قول إمام الأئمة ابن خزيمة : ما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير - في تهذيب الآثار ، وقد قال الخطيب : لم أرد مثله في معناه ، كما نقل كلامه السيوطي في مسند علي من جمع الجوامع . ومنهم : الحاكم . ومن آخرهم : المجد الشيرازي شيخ ابن حجر ، في نقد الصحيح ، وأطنب في تحقيقه كما نقله الدهلوي في لمعات التنقيح . واقتصر على تحسينه : العلائي ، والزركشي ، وابن حجر ، في أقوام أخر ، ردا على ابن الجوزي . من قوله صلى الله عليه وآله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ولا تؤتى المدينة إلا من بابها ، قال الله تعالى : ( وأتوا البيت من أبوابها ) . وهو أقوى شاهد لصحة رواية صححها الحاكم : فمن أراد العلم فليأت الباب . وهذا مقام الختم من أنه لا ولي بعده إلا وهو راجع إليه ، آخذ من لديه ،