تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فذكر الإمام الحسن عليه السلام حديث مدينة العلم في هذا الحال - أي عند جلوس الإمام علي عليه السلام في الخلافة - واقتصاره عليه ، من أوضح البراهين على دلالته على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، ووجوب متابعته والانقياد له . . 9 - رجوع الطرق إلى الإمام عليه السلام قال شهاب الدين أحمد بن عبد القادر العجيلي : " ودعوة الحق وباب العلم * وأعلم الصحب بكل حكم " . قالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أما ترضين - يا فاطمة - أن زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما . وقالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . فهو الداعي إلى الحق وهو دعوة الحق . وفي الجامع الكبير : قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فأعطي علي سبعة أجزاء والناس جزء وعلي أعلم بالواحد منه منهم . وأخرج الترمذي أنه قال صلى الله عليه وآله : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب . ولهذا كانت الطرق والسلسلات راجعة إليه " . أي : لما كان علي عليه السلام باب مدينة العلم كانت الطرق والسلسلات راجعة إليه ، وهذا المعنى أيضا يثبت أفضليته ، وثبوتها كاف في هذا الباب كما لا يخفى على أولي الألباب " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ذخيرة المآل - مخطوط .