تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وفي طبقات الحفاظ للسيوطي وطبقات المفسرين للداودي بترجمة ابن الجوزي " قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه " ( 1 ) . من كلمات العلماء في الموضوعات لابن الجوزي قال ابن الصلاح : " ولقد أكثر الذي جمع في هذا العصر الموضوعات في نحو مجلدين ، فأودع فيها كثيرا مما لا دليل على وضعه ، وإنما حقه أن يذكر في مطلق الأحاديث الضعيفة " ( 2 ) . وقال محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني في المنهل الروي في علم أصول حديث النبي : " وصنف الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي كتابه في الموضوعات ، فذكر كثيرا من الضعيف الذي لا دليل على وضعه " . وقال ابن كثير " وقد صنف الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي كتابا حافلا في الموضوعات ، غير أنه أدخل فيه ما ليس منه ، وأخرج عنه ما كان يلزمه ذكره ، فسقط عليه ولم يهتد إليه " ( 3 ) . وقال الزين العراقي بشرح قوله : " وأكثر الجامع فيه إذ خرج * لمطلق الضعف عني أبا الفرج " . قال : " قال ابن الصلاح : ولقد أكثر الذي جمع . . وأراد ابن الصلاح بالجامع المذكور أبا الفرج ابن الجوزي ، وأشرت إلى ذلك بقولي عنى أبا الفرج " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) طبقات الحفاظ : 478 ، طبقات المفسرين : 1 / 274 . ( 2 ) علوم الحديث : 212 . ( 3 ) الباعث الحثيث : 75 . ( 4 ) شرح الألفية : 1 / 261 .
نفحات الأزهار — صفحة 121 | السيد علي الحسيني الميلاني