تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لمذهبه والموافقين له ، وكان مولده سنة 510 " . وكذا في الخميس في حوادث السنة المذكورة . وفي المختصر في أخبار البشر : " وكان كثير الوقيعة في العلماء " . وفي الكامل بترجمة عبد الكريم السمعاني : " وقد جمع مشيخته فزادت عدتهم على أربعة آلاف شيخ ، وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي فقطعه ، فمن جملة قوله فيه : إنه كان يأخذ الشيخ ببغداد ويعبر به إلى فوق نهر عيسى فيقول : حدثني فلان بما وراء النهر . وهذا بارد جدا ، فإن الرجل سافر إلى ما وراء النهر حقا ، وسمع في عامة بلاده من عامة شيوخه ، فأي حاجة به إلى هذا التدليس البارد ، وإنما ذنبه عند ابن الجوزي أنه شافعي ، وله أسوة بغيره ، فإن ابن الجوزي لم يبق على أحد إلا مكثري الحنابلة " ( 1 ) . وذكره ابن الوردي ( 2 ) . وقال اليافعي في مرآة الجنان حوادث 595 " وفيها أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس ، وبقي في المطمورة خمس سنين ، كذا ذكره الذهبي ، ولم يتبين لأي سبب سجن ، وكنت قد سمعت فيما مضى أنه حبس بسبب الشيخ عبد القادر بأنه كان ينكر عليه ، وكان بينه وبين أبيه عداوة بسبب الانكار المذكور ، وأخبرني من وقف على كتاب له أنه ينكر فيه على قطب الأولياء تاج المفاخر الذي خضعت لقدمه رقاب الأكابر الشيخ محي الدين عبد القادر قدس الله روحه ونور ضريحه ، وإنكار ابن الجوزي عليه وعلى غيره من الشيوخ أهل المعارف والنور من جملة الخذلان وتلبيس الشيطان والغرور ، والعجب منه في إنكاره ، عليهم وبمحاسنهم يطرز كلامه فقد ملأت - والحمد لله - محاسنهم الوجود ، فلا مبالاة بذم كل مغرور وحسود " .
هامش
( 1 ) الكامل - حوادث : 597 . ( 2 ) تتمة المختصر - حوادث : 597 .