ولا يجب الاستيعاب إلى المرفقين على الأقوى ، لقوله ( عليه السلام ) لعمار :
يكفيك ضربة للوجه وضربة للكفين ( 1 ) .
ويبتدأ من الكوع إلى أطراف الأصابع ، فإن نكس استأنف . ولو قلنا
بالاستيعاب بدأ بالمرفق .
ويجب استيعاب ظاهر الكفين بالمسح ، فلو أخل بشئ لم يجز . ولو كان
له زائد أو إصبع ( 2 ) زائدة ، وجب مسحه كالوضوء .
ولو أخل ببعض الفرض ، مسح عليه وعلى ما بعده ، ولا يجب مسح
باطنها ولا تخليل الأصابع . ولو استوعبنا ، وجب مسح ظاهر الذراعين وباطنهما
كالوضوء
الخامس
( الترتيب )
فيجب أن يبدأ بمسح الوجه ، ثم اليد اليمنى ، ثم اليسرى ، لدلالة
الأحاديث ( 3 ) بلفظة " ثم " عليه . فلو نكس ، أعاد على ما يحصل معه الترتيب
السادس
( المباشرة )
لتعلق الأمر به ، فلو تولاه غيره لم يجز إلا مع العذر .
وصورة التيمم : أن يضرب بيديه ( 4 ) على الأرض ناويا مفرجا أصابعه ،
ثم ينفضهما مستحبا ، ثم يمسح بهما وجهه ، ثم يمسح ظهر يده اليمنى ببطن يده
اليسرى ، ثم ظهر يده اليسرى ببطن يده اليمنى لأنه ( عليه السلام ) ضرب بيديه
هامش
( 1 ) جامع الأصول 8 / 148 .
( 2 ) في " ق " أو أصابع .
( 3 ) وسائل الشيعة : 2 / 979 ح 5 .
( 4 ) في " س " بيده .