هدانا ، وله الشكر على ما أولانا " . ويكبر في عيد الأضحى مثل
ذلك عقيب خمس عشرة صلاة إذا كان بمنى . وإذا كان في
غيره من الأمصار كبر عقيب عشا صلوات ، يبدأ بالتكبير
عقيب صلاة الظهر من يوم العيد ، ثم يستوفي العدد . ويزيد
في التكبير في هذا العيد بعد قوله " وله الشكر على ما أولانا " ،
" ورزقنا من بهيمة الأنعام " وإذا أراد الإنسان الشخوص من
بلد ، فلا يخرج منه بعد طلوع الفجر إلا بعد أن يشهد الصلاة .
وإن شخص قبل ذلك ، لم يكن به بأس . ولا ينبغي أن يخرج
الناس إلى المصلى بالسلاح إلا عند الخوف من العدو .
باب صلاة الكسوف والزلازل والرياح السود صلاة الكسوف والزلازل والرياح المخوفة والظلمة الشديدة
فرض واجب ، لا يجوز تركها على حال . ويستحب أن تصلى
هذه الصلاة في جماعة . فإن صلي فرادى ، كان جائزا .
ومن ترك هذه الصلاة متعمدا عند انكساف الشمس وانخساف
القمر ، وكانا قد احترقا بأجمعهما ، وجب عليه القضاء مع
الغسل . فإن تركها ناسيا ، والحال ما وصفناه ، كان عليه
القضاء بلا غسل . وإن كان قد احترق بعض الشمس أو القمر ،
وترك الصلاة متعمدا ، كان عليه القضاء بلا غسل . وإن تركها