إلا قنوت واحد . ويستحب له أن يجهر بالقراءة على كل حال .
ولا تكون جمعة إلا بخطبة . ولا بأس أن يجتمع المؤمنون في
زمان التقية بحيث لا ضرر عليهم ، فيصلوا جمعة بخطبتين .
فإن لم يتمكنوا من الخطبة ، جاز لهم أن يصلوا جماعة ، لكنهم
يصلون أربع ركعات .
والصلاة يوم الجمعة مع عدم الإمام في المسجد الأعظم أفضل
من الصلاة في المنزل . ومن صلى مع الإمام ركعة ، فإذا سلم الإمام ،
قام ، فأضاف إليها ركعة أخرى يجهر فيها ، وقد تمت صلاته .
فإن صلى مع الإمام ركعة ، وركع فيها ، ولم يتمكن من السجود ،
فإذا قام الإمام من السجود ، سجد هو ، ثم ليلحق بالإمام . فإن
لم يفعل ووقف حتى ركع الإمام في الثانية ، فلا يركع معه . فإذا
سجد الإمام ، سجد هو أيضا ، وجعل سجدتيه للركعة الأولى .
فإذا سلم ، قام فأضاف إليها ركعة . وإن لم ينو بهاتين السجدتين
أنهما للركعة الأولى ، كان عليه إعادة الصلاة . ولا يجوز الأذان
لصلاة العصر يوم الجمعة ، بل ينبغي إذا فرغ من فريضة الظهر ،
أن يقيم للعصر ، ثم يصلي ، إماما كان أو مأموما .
باب فضل المساجد والصلاة وما يتعلق بها
من الأحكام
روى ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن