تلصق بطنك بفخذيك ، ولا فخذيك بساقيك . بل تكون معلقا ،
لا يكون منك شئ على شئ . ثم تسبح للسجود .
فإذا فرغت منه رفعت رأسك من السجود . فإذا استويت جالسا ،
قلت : " الله أكبر " . وليكن جلوسك على فخذك الأيسر . تضع
ظاهر قدمك الأيمن على بطن قدمك الأيسر . وتقول : " أستغفر الله
ربي وأتوب إليه " . ولا بأس أن تقعد متربعا أو تقعي بين
السجدتين . ولا يجوز ذلك في حال التشهد .
ثم تقوم إلى الثانية فتصلي ركعة أخرى على ما وصفناه ، إلا
أنك تقنت في الركعة الثانية بعد الفراغ من القراءة ترفع يديك
بالتكبير وتقول : " رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم ، إنك
أنت الأعز الأجل الأكرم " . هذا أدنى ما تدعو به في القنوت . وإن
زدت على ذلك من الدعاء ، كان أفضل . ويجوز أن تقتصر على
ثلاث تسبيحات في القنوت .
فإذا فرغت من الركعة الثانية ، تشهدت . فإذا فرغت من
التشهد ، سلمت ، إن كانت الصلاة ثنائية ، وإن كانت ثلاثية
أو رباعية ، قمت إلى الثالثة ، وتقول : " بحول الله وقوته أقوم
وأقعد " . وهكذا تقول إذا قمت إلى الركعة الثانية من الركعة
الأولية . ثم تصلي تمام الصلاة على ما وصفناه .
فإذا فرغت من صلاتك ، سلمت . فإن كنت وحدك ،
سلمت مرة واحدة تجاه القبلة ، وأشرت بمؤخر عينك إلى