الله " مرة أخرى في آخر الإقامة . ومن روى اثنين وأربعين فصلا ،
فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرات ، وفي أول الإقامة
أربع مرات ، وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات ، ويقول :
" لا إله إلا الله " مرتين في آخر الإقامة . فإن عمل عامل على إحدى
هذه الروايات ، لم يكن مأثوما .
وأما ما روي في شواذ الأخبار من قول : " أشهد أن عليا ولي الله
وآل محمد خير البرية " فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة . فمن
عمل بها كان مخطئا .
ولا بأس أن يقتصر الإنسان في حال الاستعجال في الأذان والإقامة
أو في حال السفر والضرورة على مرة مرة . ولا يجوز ذلك مع الاختيار .
وإذا سمعت المؤذن وقد نقص من أذانه ، أتممت أنت مع نفسك
فصول الأذان .
باب كيفية الصلاة وبيان ما يعمل الإنسان
فيها من الفرائض والسنن
إذا أردت الدخول إلى الصلاة بعد دخول وقتها ، فقم مستقبل
القبلة بخشوع وخضوع وأنت على طهر ، ثم ارفع يديك بالتكبير
حيال وجهك ، ولا تجاوز بهما طرفي أذنيك ، ثم أرسلهما على
فخذيك حيال ركبتيك ثم ارفع يديك مرة أخرى بالتكبير ،
وافعل كما فعلت في الأول ، ثم ارفعهما ثالثا ، واصنع كما صنعت