أما النيابة العامة في الغيبة الصغرى ، فالمقصود منها العمومية
بلحاظ الصلاحيات لا بلحاظ صيغة التعيين ، فإن صيغة التعيين في النيابة العامة في
الغيبة الصغرى صيغة شخصية ، يعني الإمام سلام الله
عليه ينص على أسماء النواب ، مثلا يقول : عثمان بن سعيد وكيلي ،
محمد بن عثمان وكيلي ، لكن في تمام الصلاحيات ، فالعمومية في
النيابة العامة في الغيبة الصغرى ناظرة إلى دائرة الصلاحيات ، وأما
العمومية في النيابة العامة في الغيبة الكبرى فناظرة إلى مصدر
الصلاحية وإلى منبع هذه
الصلاحية وطبيعة أو صيغة التشخيص أو
التعيين .
النيابة الخاصة :
ويقابل النيابة العامة بذلك المعنى في الغيبة الكبرى النيابة
الخاصة ، النيابة الخاصة التي تقابل النيابة العامة في الغيبة الكبرى هي
عبارة عن النيابة التي تكون بتشخيص شخص معين بخصوصه ، فيعبر
عنها الخاصة ، وهذه النيابة الخاصة هي : عبارة عن تعيين النائب
بخصوصه ، وقد تسمى نيابة عامة بلحاظ سعة دائرة صلاحياته .
النيابة الشخصية :
وهنالك نيابة شخصية قد يعبر عنها لئلا يقع الخلط بين
المصطلحات ، ويمكن أن نعبر عنها بأنها نيابة شخصية في زمن الغيبة
الصغرى ، ويراد منها النيابة في قضايا شخصية أو في مسائل جزئية ،
كما استناب الإمام سلام الله عليه أحمد بن إسحاق الأشعري القمي
الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة — صفحة 11
مساهمون: الشيخ فاضل المالكي
ص١١