هذا العدد قد اكتمل ، لأن الأئمة متناسلون إمام من إمام ، وأن الثاني عشر هو
الذي يكون إدامة بحياته للإمامة الإلهية ومنجزا ما وعد الله به خلقه ونبيه ،
وعن طريق نبيه وعدنا نحن أمته - ونفتخر بذلك - وعدا قاطعا بأن يظهر
دينه ، وأن يعلي كلمته ، وأن يحقق الحكم الإلهي العادل الذي لا يميل والرحيم
الرؤوف الذي لا يتجاوز الرأفة والرحمة على الخلق .
فحصر عدد الأئمة بالاثني عشر حصر يلزمه لزوما قطعيا واضحا
صريحا أن يكون الثاني عشر له ظهور ، وأن هذا الظهور قطعا يكون بعد
الغيبة ، لأنه لم يكن له ظهور قبل الغيبة .
الغيبة — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد رضا الجعفري
ص٣٣