وأما أنا فقد بينت منذ أول قولي أن الفرق بين ما يظهر عيانا أنه اسطقس وبين ما هو بالحقيقة اسطقس عظيم جدا .
وأخلق بي أن أتكلم في ذلك الآن أيضا كلاما أبلغ من الأول ، فأقول :
إنه إن كان الاسطقس إنما هو جزء لا يكون أقل منه ، ولا أبسط / منه ، « [ 4 ] » وجب أن يكون عند الحس اسطقسات بدن الإنسان : العظم ، والغضروف ، والرباط ، والظفر ، والشعر ، والشحم ، واللحم ، والعصب ، والمخ ، والليف ، والأغشية . وبالجملة : جميع الأعضاء المتشابهة الأجزاء « 1 » .
أفترى أثيناوس جعل هذه في شئ من أقاويله هي الاسطقسات ؟
ما نجده حقا جعلها كذلك ، بل وجدناه قد كتب في بعض كتبه أن كل « [ 9 ] » واحد من الأعضاء المتشابهة الأجزاء إنما كان حدوثه من الاستقصات الأول .
وعن الأعضاء المتشابهة الأجزاء كان تركيب سائر أعضاء بدن الحيوان .
فإن سأله سائل عن الاستقصات الأول التي حدث عنها اللحم في المثل ، أو « [ 12 ] » الشحم ، فبين أن جوابه في ذلك هو أن يقول : إنها الحار ، والبارد ، واليابس ، « [ 13 ] » والرطب . « [ 14 ] »
هامش
( [ 4 ] ) منه : سقطت من د
( [ 9 ] ) بل : + قد م
( [ 12 ] ) اللحم : + والشحم د / / أو : ود
( [ 13 ] ) الشحم : سقطت من د .
( 13 - 14 ) واليابس والرطب : والرطب واليابس د
( 1 ) الرازي ، الفصول ، ص 19 ، بند 5 :
واسطقسات الإنسان الأولية القريبة : العظم ، واللحم ، والعصب . والغضروف ، وما أشبه ذلك .