جهلهم « 1 » ، ويصوبون قول مالسيس « 2 » . وذلك أن ميلسيس قد قال في الكل قولا شنيعا ، وهو أنه شئ واحد ، لا يتغير ، ولا له نهاية « 3 » . « [ 2 ] »
إلا أن القول الذي يأتي به من يدعى أن الواحد والكل هو الهواء ، والماء ، والنار ، أو الأرض ، في الاحتجاج ليثبت أقاويلهم ، قد يوهم أن الصواب إنما « [ 4 ] »
هامش
( [ 2 ] ) شنيعا : شنعا م
( [ 4 ] ) أقاويلهم : + أخرى م
( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 4 :
جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لابقراط ، مخطوط فلورنسة 173 ، 9 ب 19 - 20 : والأمر عندنا في هؤلاء القوم أنهم يتقضون قول أنفسهم بألفاظهم بسبب جهلهم .
( 2 ) ويصوبون رأى مالسيس :
جالينوس ، المرجع نفسه ، 10 أ 16 - 20 : إنما يصوب بما يقوله قول مالسيس . . .
هذه العبارة وردت في أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، 34 - 35 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 4 . أما ما ذكر سارتون ، المرجع نفسه ، ص 94 ، 205 ، من أن هذه العهارة جاءت في كتاب الطب القديم لابقراط فسهو .
( 3 ) عن ميليسوس ، انظر :
سارتون ، تاريخ العلم الترجمة العربية ، 1 ، 2 ، ص 48 ؛ الأهوانى ، فجر الفلسفة اليونانية ، ص 155 - 160 .
يوسف كرم ، تاريخ الفلسفة اليونانية ، رقم 18 ، ص 33 - 34 : الوجود واحد ، لا متناه ، ساكن ؛ ثابت . ابن رشد ، تلخيص السفسطة ، تحقيق محمد سليم سالم . مطبعة دار الكتب ، 1973 ، ص 37 - 38 ، ولا سيما ص 38 ، ه 1 ، وص 54 - 55 .
ابن رشد ، تلخيص الجدل ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب ، 1980 ، ص 449 - 450 ، مثال ذلك قول مالسيس : إن كان الموجود تكوّن ، فله مبدأ غير أنه لم يتكون ، فليس له مبدأ . فالموجود إذن واحد . فإن هذا جمع مع فساد الشكل كذب مقدماته .