فإنه في هذا القول أيضا إنما يصف ما الذي دعا قوما إلى أن قالوا إن الإنسان « [ 1 ] » شئ واحد .
ولما قصد أيضا لمناقضتهم قال هذا القول :
هذا على أنا لا نجد أحدا ممن أفرط عليه الاستفراغ بالقىء ، أو بالإسهال مات . وإنما خرج منه المرار وحده « 1 » .
ثم أجرى قوله على هذا المثال في سائر الأخلاط ، ليبيّن أنه ليس واحد منها أصلا لطبيعة الإنسان في الجملة ، يعنى الاسطقس الذي كان عنه حدوثه ، لكن « [ 7 ] » الأخلاط الأربعة - فلم يقصد في هذا القول ليبيّن شيئا غير ما تضمنه منذ أول « [ 8 ] » قوله ، وهو أنه ليس الإنسان شيئا واحدا ، وأن هذا القول ، أعنى قول من ادعى من الفلاسفة الناظرين في الطبائع ، ومن الأطباء أن الأشياء كلها ، أو الإنسان حدث عن اسطقس واحد ، لقول خارج عن المعقول ، أرعن . « [ 11 ] »
هامش
( [ 1 ] ) فإنه : وإنه د
( [ 7 ] ) لطبيعة : طبيعة د / / عنه : سقطت من م
( [ 8 ] ) القول : + أيضا د / / شيئا : شئ د ، م
( [ 11 ] ) لقول : بقول م / / أرعن : سقطت من د
( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 6 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 16 ، سطر 13 - 15 :
جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسه 173 شرقي 22 ب 15 - 17 : قال أبقراط ، هذا على أنه لا نجد من أفرط عليه الاستفراغ بالقى ، أو بالإسهال مات ، وإنما خرج منه المرار وحده .
في الترجمة العربية خطأ . ويجب أن تغير « وإنما » إلى إن أو إذا ، ليستقيم المعنى . لأن اسم المفعول هنا .