طيماووس « 1 » ، عندما قصد ليبيّن أن لها كلها عنصرا واحدا ، مشتركا ، به قوامها .
إلا أن أفلاطون ، لما كان يدرى كيف يبين ، لم يستعمل القول في استحالة الأجسام الأول بعضها إلى بعض إلا حيث كان ينبغي أن يستعمله « 2 » .
فأما ثالس ، وأنا كسمانس ، وأنبا دقليس ، وأنقسمندرس ، وأرقليطس « 3 »
هامش
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 4 ، طبعة كين ، 1 ، ص 441 :
( 2 ) انظر الهامش السابق .
( 3 ) جالينوس ، 4 ، طبعة كين ، 1 ، ص 444 :
الزج باسم امبادوقليس في الترجمة العربية خطأ . فلا وجود له في الأصل اليوناني .
عن طاليس ( 624 - 548 أو 545 ق . م ) ، انظر : سارتون ، تاريخ العلم ، الترجمة العربية ، 1 ، 1 ، ص 360 - 366 : الماء هو المادة الأولى التي عرفها الإنسان بسهولة في أحوالها الثلاثة : الصلبة ، والسائلة ، والغازية .
الأهوانى 5 فجر الفلسفة اليونانية ، ص 48 - 56 .
يوسف كرم ، الفلسفة اليونانية ، رقم 8 ، ص 12 - 14 .
عن أنا كسيمانس ، انظر : سارتون ، المرجع نفسه ، 372 - 374 :
الهواء هو المادة الأولى . وهو يتخذ جميع المظاهر بالتكائف ، والتخلخل .
الأهوانى ، المرجع نفسه ، ص 65 .
يوسف كرم ، المرجع نفسه ، رقم 10 ، ص 16 - 17 .
عن أنكسمندروس ( 610 - 545 ق . م ) ، انظر : سارتون ، المرجع نفسه ، ص 366 - 372 : تصور أنكسمندروس مادة ليست محسوسة سماها الأبيرون ؛ الأهوانى ، المرجع نفسه ، ص 56 .