فيجب ضرورة - إذ كانت بهذه الحال كلها من المخالفة بعضها لبعض في « [ 1 ] » صورها ، وقواها - ألا تكون شيئا واحدا « 1 » . إذ كان الماء والنار ليس هما « [ 2 ] » واحدا « 2 » .
فهو في هذه الأقاويل كلها ، وفي الأقاويل أيضا التي بعدها لم يقصد لشئ غير مناقضة من زعم أن الإنسان من اسطقس واحد . فبيّن بيانا شافيا أن معناه كان فيما افتتح به قوله المعنى الذي شرحناه ، وهو أنه ليس الإنسان من هواء وحده مفردا ، ولا من ماء وحده ، ولا من غير ذلك مما ليس يظهر وحده مفردا في البدن . « [ 7 ] »
وقد قال أبقراط أيضا مما دل به على صحة هذا المعنى هذا القول : « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) إذ : إذا د
( [ 2 ] ) هما : + شيئا د
( [ 7 ] ) مفردا : مفرد م / / مفردا : مفرد م
( [ 8 ] ) مما : بما د
( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 :
جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسه ، 173 شرقي 20 أ 2 - 3 :
قال أبقراط : يجب ضرورة إذا كانت بهذه الحال كلها من المخالفة بعضها لبعض في صورتها ، وقواها ، ألا تكون شيئا واحدا .
( 2 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 سطر 16 - 17 :
جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسه 73 أشرقي 20 أ 4 :
إذا كان الماء والنار ليس هما شيئا واحدا .