وكيف يمكن - وهو واحد - أن يولد شيئا آخر ، إن لم يخالطه شئ « 1 » . « [ 1 ] »
ثم قال بعد :
فكيف يمكن أن يتولد من الواحد شئ واحد ، ونحن لا نجد الشئ يتولد مما هو أكثر من واحد إن لم يتفق لتلك الأشياء أن يكون مزاجها بعضها عند بعض مزاجا جيدا « 2 » .
ثم قال أيضا بعد :
فيجب ضرورة إن كانت طبيعة الإنسان على هذه من الحال ، وطبيعة كل شئ من الأشياء غيره ، أن لا يكون الإنسان شيئا واحدا « 3 » .
ثم قال أيضا بعد :
هامش
( [ 1 ] ) يخالطه شئ : يخالط شيئا د
( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 3 ، 1 - 3 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 8 :
جالينوس ، طبعة كين ، 1 ، ص 440 :
( 2 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 3 ، 10 - 13 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 10 :
( 3 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 3 ، 13 - 16 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 10 :