ثقيلا ، ولا إن لقى الخشن / الأملس ، أو الملزز السخيف ، أو الغليظ اللطيف . فإنه ليس شئ من هذه يمكنه أن يحيل الجسم الذي يلقاه في كليته ، وجملته .
وقد بقي اللين ، والصلب ، واللزج ، والهش .
واللين من هذه أيضا . واللزج إنما هو من طبيعة الرطب . والصلب « [ 4 ] » والهش إنما هما من طبيعة اليابس .
ولم يبق من الكيفيات الملموسة شئ غير هذه .
ومما هو بيّن عند جميع الناس أن استحالات العنصر ليس تلحق الكيفيات « [ 7 ] » المرئية ، أو الكيفيات المسموعة ، أو الكيفيات المطعومة ، أو الكيفيات المشمومة « 1 » .
وذلك أنها وإن كانت من جنس الكيفيات الملموسة فإنها تخالف تلك الكيفيات التي تخص باسم الملموسة في شيئين :
أحدهما : أنها ليس توجد في جميع أجناس الحيوان .
والآخر : أنها ليس تغير الجوهر الذي تكون فيه بكليته ، وجملته .
هامش
( [ 4 ] ) هذه : هذا د
( [ 7 ] ) تلحق : هذه د
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 1017 وما بعده - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 48168 وما بعده : أجناس الكيفيات مختلفة : فمنها ما يدركه البصر وهي الألوان المختلفة ، ومنها ما يدركه السمع وهي الأصوات المختلفة ، ومنها ما يدركه الشم وهي الروائح المختلفة ، ومنها ما يدركه المذاق وهي الطعوم المختلفة ، ومنها ما يدركه اللمس وهي كيفيات شئ أعنى الحرارة ، والبرودة ، والرطوبة ، واليبوسة ، والصلابة ، واللين ، والخفة ، والثقل ، والكثافة ، والسخافة ، والخشونة ، والملاسة ، والمتانة ، والهشاشة ، والرخاوة ، والاكتناز .
وبعض هذه الكيفيات لا بغير جملة جوهر البدن ، وبعضها يفعل فعله في جميع البدن .