فإنه يسمى الاسطقسات من كيفياتها التي من قبلها صارت الاسطقسات « [ 1 ] » اسطقسات . « [ 2 ] »
وذلك أن الحرارة التي هي في الغاية ، إذا صارت في العنصر ، كان ذلك الجسم اسطقسا . وكذلك الحال أيضا في البرودة ، والرطوبة ، واليبس إذا صار « [ 4 ] » كل واحد منها في العنصر . « [ 5 ] »
وذلك أنه ليس يحكم على الجسم بأنه اسطقس من قبل أنه أحمر / أو أبيض ، أو أسود ، أو من قبل أنه خفيف ، أو ثقيل ، أو من قبل أنه ملزز ، أو سخيف ، ولا من قبل أنه يضغط ، أو يقطع ، أو يهشم . وبالجملة : ليس يقال إنه اسطقس من قبل أن فيه كيفية أخرى سوى الكيفيات الأربع التي وصفناها .
فإن هذه الكيفيات الأربع وحدها إذا كانت تحيل الجوهر المشترك لجميع الاسطقسات صارت أسباب استحالة الاسطقسات بعضها إلى بعض ، وأسباب قوله النبات والحيوان .
واستحالة الاستقصات بعضها إلى بعض أمر بين في العيان حتى أن آل « [ 13 ] » ثاليس قد أقروا به ، على أنه مناقض لأصولهم ، كما بينت .
والذي نتج عن إفرارهم بذلك أن الاسطقسات كلها جوهر واحد ، « [ 15 ] » مشترك هو لها عنصر .
هامش
( [ 1 ] ) الاسطقسات : سقطت من م
( [ 2 ] ) اسطقسات : اسطقسا م
( [ 4 ] ) أيضا : سقطت من م / / البرودة : البرد م
( [ 5 ] ) في ( العنصر ) : إلى م
( [ 13 ] ) واستحالة : استحالة د
( [ 15 ] ) نتج : ينتج د / / جوهر واحد مشترك : جوهرا واحدا مشتركا د ، م