وقد بيّن ذلك أيضا بقراط بقول وجيز قد حكيته عنه ، وهو أول قول حكيته « [ 1 ] » عنه ، وهو القول الذي قال فيه :
إن الإنسان لو كان شيئا واحدا لما كان يألم .
فإن هذا القول مع إيجازه ، قد قلت إنه يخبرنا بالأمرين جميعا ، أعنى أن « [ 4 ] » الاسطقسات أكثر من واحد ، وأن من شأنها الاستحالة .
وأنا عائد في هذا حتى أضيف إلى هذه القول الأول ما نحتاج إليه فيه ، كيما يتم به ، فأقول :
إن الجوهر إذا كان من شأنه أن يستحيل ، فقد ينبغي أن ننظر الآن أي « [ 8 ] » كيفية من الكيفيات التي من شأنها أن تفعل ذلك .
فإن بقراط من قبل أنه كان يستعمل الإيجاز على عادة القدماء ، من بعد « [ 10 ] » أن قال :
إن الإنسان لو كان شيئا واحدا ، لما كان في / حال من الأحوال يألم .
أتبع ذلك باستعمال الحار ، والبارد ، واليابس ، والرطب في جميع « [ 13 ] » الاستحالات ، بعد أن أخذ من العيان أن الأجسام التي يلقى بعضها بعضا من
هامش
( [ 1 ] ) بقراط : ابقراط د
( [ 4 ] ) هذا ( القول ) : سقطت من م
( [ 8 ] ) إذا : إذ م
( [ 10 ] ) بقراط : ابقراط د
( [ 13 ] ) اليابس والرطب : الرطب واليابس د