والماء ، والأرض اسطقسات لسائر جميع الأجسام . وذلك أنها أقل الأجزاء وأبسطها ، وأقدمها من سائر جميع الأجسام .
وليس يشك أحد له عقل أن حدوث كل عشب ، وكل نبات ، ونماءه إنما هو عن الهواء ، والماء ، والنار ، والأرض . ولا يخالفنا أيضا أحد في أن « [ 4 ] » هذه هي أغذية جميع الحيوان ، ولا أن تولد الأخلاط التي توجد في الأبدان وهي صحيحة ، باقية على طبائعها ، إنما تكون عنها . « [ 6 ] »
وقد نحتاج إلى البحث عن تلك الأخلاط ، أىّ الأخلاط هي ، وكم هي .
وقد قدرنا لذلك قولا ثانيا « 1 » . « [ 8 ] »
فأما الآن فإنا نروم أن نضيف إلى / هذا القول الأول ، ما يقوم له مقام الرأس « [ 9 ] » للبدن ، فنقول :
إن كل واحد من الأعضاء المتشابهة الأجزاء حدث ونكون عن تلك ، إذا « [ 11 ] » اجتمعت ، وتركبت بعضها إلى بعض ، إلتئمت منها الآلة الأولى البسيطة التي جعلتها الطبيعة لفعل واحد .
هامش
( [ 4 ] ) أيضا أحد : أحد أيضا د
( [ 6 ] ) صحيحة : + تامة د
( [ 8 ] ) ثانيا : + شافيا د
( [ 9 ] ) فأما : واما د
( [ 11 ] ) حدث وتكون عن تلك : أضيفت في هامش م : غير موجودة في ش
( 1 ) في هامش مخطوط مدريد يوجد تعليق يدل على أنه يشير إلى كتابه في القوى الطبيعية .